-->
404
الصفحة او الكلمة التي تبحث (ي) عنها لا يوجد ما يطابقها
Affichage des articles dont le libellé est الرئيسية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الرئيسية. Afficher tous les articles
أقدم لكم نبذة عن الماكينات الموليني ذات البكرة الثابتة أي ما يصطلح عليه بـ moulinets tambour fixe كيفية اختيارها و ما يجب التحقق منه و التأكد منه لتجنب الاختيار الخاطئ.
للإشارة 
أولا قبل التوجه للشراء يجب أولا أن نكون واثقين مما نريده لأن الماكنات أشكال و أنواع و قد تختلف في الشكل و الحجم و اختيار النوع المناسب يأتي على حسب طريقة الصيد التي تستخدم فليس كل ماكنة يمكنها العمل على أي تقنية, مثال البيلوطة ليس من المناسب استعمال موليني كبير الحجم لأنه ثقيل خصوصا إدا كانت القصبة ذات طول كبير 7 أو 9 امتار فهنا نقع في مشكل التناسبة و الثأثير يكون سلبيا لما يسبب من تعب و إرهاق و تصبح ردة فعلك أبطأ, إذا يلزمك ان الاختيار طبقا للطريقة التي تستعمل في الصيد و في ما يلي أذكر لكم كل تقنية و الصفات التقنية التي يجب توفرها فيه.

1 - السيرفكاستينك او الونصي الرمي للبعد من الشاطئ:

خصائص الماكنة أولا حجم كبير في بكرة الخيط تحمل على الأقل 300 متر من خيط 0،50 ملم تجنب الماكنات ذات البكرة البلاستيكية أو التي تتكون بالكامل من البلاستك لانها معرضة للكسر بشكل كبير تحقق من أن ratio يكون على الأقل 4.0.1
لشرح النقطة 1 يعني دورة كاملة لليد = 4.0 دورات أي أربع دورات, هذا يعني سرعة في جمع الخيط Roulement 4+1 و أكثر و كلما زاد العدد كان أفضل و زاد من سلاسة و مرونة الدوران, يعني أن الجزء الميكانيكي به 4 أو 5 دواليب مسننة زائد واحدة. 
بالنسبة للرحا ليس شرطا أساسيا أن يكون من نحاس فقط يلزم التزييت و التشحيم بصفة دورية.
الفرملة يستحب أن يكون ذو فرملة جيدة و تختلف قوة الفرملة حسب الماركة و نوع التقنية المستعملة و تجدها بقياس الكيلوغرام من الأفضل أن يكون 10 إلى 20 كيلوغرام.

2 - البيلوطة:

البيلوطة هي التقنية الأقل تطلبا في صفات الموليني ممكن يكون نوع عادي و بسيط و مكون من البلاستيك فقط لأن دوره غالبا ما يكون محصورا في جمع الخيط غير أنه من الأفضل أخد ماركة خفيفة تكون معدنية من الألمنيوم و صغيرة الحجم, الهدف هو تقليل وزن القصبة و عدم السقوط في الإجهاد من حملها مدة طويلة.

3 - السبيننك او تقنية الجر التكراك:

أكثر التقنيات تطلبا و هي التقنية التي تعتمد أساسا على أداء الماكنة و عليها تتوقف العملية كاملة أولا يجب أن تكون متوسطة الحجم و خفيفة و حجم البكرة 4000/6000.
Les roulement : الأفضل أن يكون عددها كبير كلما كان أفضل 9+1 عدد معقول و ان كان اكثر كان أفضل.
Ratio : خمسة أو أكثر لأن سرعة الدوران مهمة جدا و هي في علاقة تكاملية مع عدد roulement و هما العاملان الأساسيان في سرعة جمع الخيط.
الكابح : يجب أن يكون من الأمام عند رأس البكرة أفضل من المتواجد في الخلف و السبب سرعة الضبط أثناء وجود سمكة أسهل.
الماكنة من الأفضل أن تكون من الأليمنيوم و يجب صيانتها بشكل دوري لأن عدد أجزائها كبير و يجب دائما التزييت و التشحيم.
للاشارة المعلومات التي ذكرت تجدونها على علبة الموليني أو أيضا في الموقع الرسمي للمصنع ويجب التدقيق فيها و دراستها بشكل متأني و أيضا أخد وزن الماكنة بعين الاعتبار دائما.
نصيحة هامة أبعد الماكنة عن الرمال و عن مياه البحر لأنهم أكثر مسببات تلفها و يجب غسلها بالماء العذب من الخارج بعد الاستعمال تنشيفها بعد ذلك.
دمتم في رعاية الله محبكم سعيد فضلي

سمكة زريقة (أمون أو Dorad royal) بتاجها الذهبي , سمكة جميلة المنظر , رائعة المذاق , قوية البنية ,غالية الثمن , كلها عوامل جعلت أغلب الصيادين حول العالم يحلمون باصطيادها و الحصول على صورة معها.
صيد سمكة زريقة (أمون أو Dorad royal) ليس سهلا لكنه في نفس الوقت ليس مستحيلا. و صعوبتها في ندرتها و قوتها. لكن إن توفرت مجموعة من الشروط يصبح المستحيل ممكن و الصعب سهلا.


قبل كل أي شيء أود الإشارة إلى أن الوقت المناسب لاصطياد سمكة زريقة (أمون أو Dorad royal) هو فصل الصيف و بداية الخريف أي أشهر 7-8-9-10.
كما هو معروف هناك ثلات أنواع لاصطياد السمك في المغرب بالقصبة هما اللونصي و التوش و البيلوتا , فيما يخص هذه الأخيرة أعني البيلوتا لمعرفة الصيد بها مع الشرح بالتفصيل تفضل من هنا Pelota, في ما سنخصص موضوعنا اليوم لصيد زريقة (أمون أو Dorad royal) باللونصي و التوش , و نبدأ باللونصي باعتباره الطريقة الأسهل و لا تحتاج شرحا كبيرا سوى أن تكون الصنارة في الأسفل على بعد 25 حتى 30 سم من الثقالة (اللدونة) التي لا يجب أن تتعدى 50 غرام و الطعم يكون السرطان (العقريش الفاسخة) أو البوخو , ويفضل أن يكون جديدا و حيا , و يفضل التوجه إلى الشواطئ إذا كنا نرغب بالصيد باللونصي.

أما عن صيد سمكة زريقة (أمون أو Dorad royal) بالتوش فنحتاج إلى شيء من المهارة و العمل. نبدأ باختيار مصيد مناسب و أقصد بمناسب مصيد تتواجد فيه أصداف البحر مثل (بوزروك) لأن سمكة زريقة (أمون أو Dorad royal) تقتات بالأساس على صدفيات البحر وأساسا بورزك. بعد اختيار المصيد نتوجه إليه باكر و يستحب بعد أداء صلاة الفجر إلى بحر متوسط لا هائج و لا هادئ جدا, عند الوصول إلى المصيد قم بأهم شيء و هو الرش , إد يجب تجهيز بوزروك و دقه بحجر أو عتلة مع القليل من الرمل ثم إرمه أمامك في البحر على دفعات.

بعد تجهيز الرش و رش المصيد قم بتركيب قصبتك قم بربط صنارة مفتولة (كوشية) من رقم 3 بخيط (ترقيعة) لا يتجاوز 0.35 ملم من النوع الممتازو أركز و أشدد على النوع الممتاز, لأن سمكة زريقة (أمون أو Dorad royal) إن تجاوزة 1kg  تصبح سمكة قوية و أكثر عدائية و تقطع الخيط بكل سهولة كما يمكنها أن تكسر و تضغط الصنارة بسهولة نظا لفكها القوي الذي يكسر المحار (تفضل من هنا لمعرفة طريقة الصيد بالمحار) و أصداف البحر بسهولة. نضع تقالة (لدونة) لا تتجاوز 10 غرام , و نركب الطعم , حسب تجربتي أفضل طعم هو الكوكياج و الذي تختلف تسميته من مطقة لأخرى (الجغل , كركوري, تاكنورت) و هو الموضح في الصورة
 الجغل , كركوري, تاكنورت - Coquillage

 و يوجد بين الصخور في البحر بين قنافد البحر  , إضافة إلى سرطان البحر الرطب الذي خرج من قوقعته حديثا و هو ما نسميه بالفاسخة.

عند بداية أولى أمواج المد أي بداية دخول الماء لأنه و حسب العرف فإن الأسماك تخرج للبحث عن الأكل مع المد و الرش الذي قمنا به هو من أجل جلب سمكة زريقة إن كانت قريبة و ذلك تحت تأثير الرش, نبدأ بالصيد على بركة الله على أن لا نرمي الطعم بعيدا فقط تحتنا أو على بعد 5 أمتار على أبعد تقدير.

نأتي إلى المرحلة الأهم , و هي بعد أن يجود علينا المولى عز و جل بسمكة زريقة و تعلق بصنارتنا بعد أن تبتلع الطعم, ما يميز سمكة زريقة هو قوتها و الصياد المحترف و المتمرس يعرفها مند أن تعلق بصنارته دون أن يراها , فهي لا تسبح مثل الدرعي أو البوري بل هي قريبة نوعا ما من الشرغو لكن ليست مثله تماما لأن لها دقات قوية و مسترسلة متجهة بقوة و سرعة للقاع, لذلك نصحت في بداية الموضوع بخيط و صنارة من النوع الممتاز, في هذه اللحظة يجب التحلي بالصبر , الإنضباط و برودة الدم و التباث و دراسة خطواتك حفاظا على سلامتك أولا و حفاظا على سمكة زريقة (أمون أو Dorad royal) من الإفلات, إذا أحسست بقوة السمكة و غضبها و ذالك على حسب وزنها قم بإطلاق الخيط قليلا و ليس كليا, ثم اجمع بعد ذلك ببطء و هدوء, كرر العملية حتى ترهق السمكة و تتعب و تراها تطفوا منهكة على سطح الماء. إذا كنت ترى أنه بمقدورك رفع السمكة ارفعها وأعني بذلك قوة القصبة و الخيط و وزن السمكة , فسمكة زريقة (أمون أو Dorad royal) تزن 3 كيلو فما فوق يستحسن عدم المخاطرة برفعها بالقصبة لأن إمكانية فقدانها بقطع الخيط مرتفعة و الحل الأمثل و الأنفع هو رفعها بالغانجو أو شبكة رفع الأسماك (سنابري) أو الإستعانة بالموج القادم لتسحبها إليك أو إلى شق أو حفرة تمكنك من التقاطها.
بالصحة و الراحة.
Pêche au pilota - الصيد بالبيلوطا

نظرة تاريخية :

البيلوتا – Pelota   نوع من أنواع الأطعمة المشهورة و الدائعة الصيت في المغرب , و البيلوتا كلمة أصلها إسباني تعني الكرة, و يرجع سبب تسميتها بذلك إلى شكلها , فهي في الأول عبارة عن عجين يدلك و يجعل على شكل كرة يلقى بها إلى الماء لجلب الأسماك نحو الشباك , و هذه التقنية كان يستعملها بالأساس الصيادون الأسبان يسحقون كميات كبيرة من أسماك الإسقمري (كبايلا) أو السردين و يجعلونه على شكل كرات يلقون بها إلى البحر.

البيلوتا – Pelota  المغربية :

البيلوتا – Pelota   الحالية و المعروفة لذا المغاربة هي ليست كسابقتها الإسبانية , و لم تأخد منها إلا الإسم و الشكل , فالبيلوتا – Pelota   المغربية هي عجين متماسك يمزج بين لحم السردين الخاص دون شوائب (دون قشرة أو أمعاء أو شوك أو جلد) فقط اللحم (الهبرة) , إضافة إلى الرّمل الخشن , و القليل من زيت الإسقمري (كبايلا).

مميزات البيلوتا – Pelota   :

- ما يميز البيلوتا – Pelota   عن غيرها من الأطعمة أنّها طعم تعشقه كل الأسماك بشراهة حتى القشريات و السلطعونات و الرخويات تقع في غرام البيلوتا – Pelota  .
- لا يمكن الصيد بالبيلوتا – Pelota   إلى إذا كان البحر هادئا أو متوسط أو قليل الهيجان مع الحذر.
- البيلوتا – Pelota   تحتاج لتركيز أكثر و جهد بدني.
البيلوتا – Pelota   غير مكلفة كيلو غرامين من السردين تكفيان لصيد يوم بأكمله.

كيفية إعداد البيلوتا – Pelota   :

ما نحتاج لإعداد عجينة البيلوتا – Pelota   هو :
-2kg  كيلوغرامين من سمك السردين (يفضل الحجم الكبير).
- القليل من الرمل الخشن.
- القليل من دقيق المسمد.
- القليل من زيت الإسقمري (زيت كبايلا).

طريقة الإعداد :
نأخد سمك السردين ننقعه في الماء ليرتخي و يسهل علينا تنقيته, يتم إزالة الرأس و الأمعاء (مصارين) , القشرة و الشوك ز نحتفظ فقط باللحم الخالص , نقوم بعدها بدلك و عجن لحم السردين جيدا و أثناء عملية العجن نضيف القليل من الرمل الخشن شيئا فشيئا , حتى يصير على شكل عجين و تختفي كل قطع اللحم بعدها نضيف القليل فالقليل من الدقيق المسمد و ذلك من ضمان تماسك العجين حتى لا يتحلل بسرعة في الماء, نستمر في الدك الجيد حتى تختفي الفقاعات الهوائية من داخل العجين و يصبح العجين متماسكا نضيف القليل من زيت الإسقمري (زيت كبايلا) بمقدار قليل جدا , و نستمر في العجن و الدلك حتى يتماسك العجين جيدا فلا يلتصق بالأصابع أثناء تقطيعه.

المعدات الضرورية للصيد بالبيلوتا – Pelota   :

من مميزات الصيد بالبيلوتا – Pelota   أنه لا يمكن الصيد بها إلى على حافة الشط , أي أنّنا لا نقوم برمي كرة العجين بعيدا. فقط إنزالها بهدوء أمامنا على بعد ست إلى سبعة أمتار على أقصى حد. و هذا ما يجعلنا بحاجة إلى قصبة قوية البنية خفيفة الوزن و أن لا يقل طولها على 6 أمتار, إضافة إلى خيط من النّوع الممتاز لا يتجاوز سمكه 35 ملم زد على ذلك صنارات ثلاثية "فيزكا", و محدد للعمق أو "رشمة" و عبارة عن فلينة "فرشية" صغيرة توضع فقط من أجل تحديد العمق و يمكن الإستغناء عنها إذا كان الصياد يعرف المصيد جيدا.

كيفية الصيد بالبيلوتا – Pelota   :

كما سبق و نبهنا أن من صعوبات الصيد بالبيلوتا – Pelota  أنها تحتاج إلى تركيز و انتباه دائمين لأنها لا تعتمد على أكل السمكة للطعم و ابتلاعه كما هو الحال في الصيد بالصنارة العادية , فالبيلوتا – Pelota تعتمد بالأساس على تقنية الخطف , و ذلك بمجرد إحساس الصياد بلمس السمك للكرة البيلوتا – Pelota. و طبعا كلما زادة حساسية الصياد و تركيزه زادت نسبة ظفره بأسماك وفيرة.
بعد إعداد عجين البيلوتا و إعداد القصبة و الخيط يقوم الصياد بحمل العجين معه بعد أن يضعه في كيس بلاستيكي تجنبا لوصول الماء إليه , لأن ذلك يعني تلفه و فقدانه لتماسكه, و يقصد بعد ذلك الشط أو الجرف الصخري.
"ملحوظة هامة جدا : لا يمكن الصيد بالبيلوتا – Pelota إلاّ في حالة عدم هيجان البحر لما في ذلك من خطورة فائقة على الصيّاد"

نقوم بقطع جزء صغير من العجين و لصقه على الصنارة الثلاية (الفيزكا) ليغطي هذه الأخيرة ثم نلقيه بهدوء في الماء مع الحرص على أن لا يلامس قعر البحر من أجل تفادي علق الصنارة بالصخور, و تمرير الخيط عبر أصبع السبابة و هذا الجزء هو الأهم في العملية و أي إحساس بلمس السمك للصنارة يستوجب الخطف فإن أصابة الصنارة السمك يجب التعامل بهدوء و عدم التسرع مع الحذر و الإيقان أنك على حافة البحر و أي خطوة غير محسوبة يمكن أن توقع الصياد لا قدر الله في البحر أو على الصخور, إضافة إلى أنه يجب أن نضع في الحسبان الخيط الدقيق و القصبة الطويلة يوجب على الصياد عدم التسرع و التعامل بعقلانية مع السمك.

سؤال : لماذا نقوم بالخطف , و لا ننتظر بلع السمكة للعجين , فنضمن مسكها ؟؟!!

كما سلف الذكر البيلوتا – Pelota عبارة عن عجين و هذا العجين معلق بصنارة ثلاثية , و عندما ندخله للماء يسهل على السمك تفتيته بمجرد لمسه للتعرف عليه , و حتى طريقة أكله لها , لأجل ذلك بمجرد أي إحساس يجب الخطف و هو ما يسمى بلغة الصيادين المغاربة "رَدْ فِيهْ".

إلى هنا نأتي إلى الشّرح الكامل و الوافي لتقنية البيلوتا – Pelota و طريقة الصيد بها , نرجوا من الله أن نكون قد وفقنا , إن أصبنا فمن الله الله و إن أخطأنا فبتوفيق من أنفسنا.
حظا موفقا لكل الصيادين , صيدا وفيرا إن شاء الله.
Dorad Royal   أو زريقة باللهجة المغربية يختلف الاسم في جنوب المملكة المغربية في أكادير و النواحي يسمى بالأمازيغية (أمون) من جنوب الصويرة الى أكلو وماسة أما من أكلو إلى أيت بعمران حتى جنوب سيدي ايفني يسمى ( بيسني ) وبيسني بالأمازيغية هو ملك الأسماك أو سلطان الحوت نضرا لوجود حزام  ذهبي يربط بين عينيه يعتبره المغاربة  من خيرة الأسماك ويمثل دالك الحزام ب التاج الذهبي وهو معروف بقوته وجماله , زريقة هي نوع من أنواع سمك "الشرغو – Le Sar" من الأسماك ذات الدماء الباردة, أي أنّها قليلة الحركة مقارنة بمثيلاتها من الأسماك " الدرعي أو بوشوك – Le Bar " , و غير عدائية اتجاه الأسماك الأخرى فهي تقتات بالأساس على الصدفيات بلح البحر "بوزروك" و الحلوزونيات البحرية , إضافة إلى القشريات كجراد البحر "القيمرون" و السلطعون " العقريش", لكن هذا لا يعني أنّها لا تقتات على غيرها فهي تتغدى أيضا على الديدان , الحبار , الأخطبوط و ...

تزخر السواحل المغربية الأطلسية و المتوسطية بهذا النّوع من السمك, لما تتوفر في هذه السواحل من ظروف ملائمة لعيش هذا النّوع الرّائع من السمك, انطلاقا من المياه الدافئة و وصولا إلى الطعام الغزير و المتنوع .

يصل طول سمكة " الزريقة – Dorad Royal " كحد أقصى إلى 70 سنتيمتر , و وزن حتى 7 كيلوغرام و عمر حتى 9 سنوات ’ تعيش في عمق يصل حتى 500 متر ,  تتزاوج سمكة " الزريقة – Dorad Royal "  في فصل الرّبيع أي ابتداءا من شهري أبريل و ماي , تضع حتى 200.000 بيضة في عش كما الطيور بين الصخور في الأماكن الهادئة ذات العمق المتوسط 30 متر إلى 50 متر بعيدا عن التيارات و الأسماك المفترسة و تبقى حارسة لبيوضها حتى تفقص.

سمكة " الزريقة – Dorad Royal " هي من الأسماك الغالية الثمن إذا ما قورنت بقرينتها "الشرغو – Le Sar " ففي بعض الأحيان يصل ثمن الكيلوغرام الواحد إلى 200 درهم (16 Euro), و لعلّ ما يفسّر هذا هو صعوبة صيدها فهي سمكة دائمة الحذر و الإنفرادية في عيشها , لذلك تجدها محل اهتمام و عشق كل صيّاد.

هام للكل الصيادين : كل من اصطاد سمكة " الزريقة – Dorad Royal " يقل طولها على 20 سنتيمتر أن يرجعها إلى الماء , و ذلك حفاظا على ثروتنا البحرية من الإستنزاف.
فلا حرمنا الله من صيد هذه السمكة الرائعة المذاق و الجميلة الشكل و البنية.


Le Bar أو le loup Bar- الدرعي أو بوشوك أو الذئب الصياد, تختلف الأسامي لكن السمكة ذاتها , المعروفة بقوتها و جمالها , و هو سمك إقليمي الموطن أي أنه يعيش في منطقة محددة دون سواها , على عكس باقي أنواع الأسماك , و يمكن تحديد موطنه جغرافيا من شمال السواحل البريطانية إلى آخر حدود سواحل الصحراء المغربية , يعتبر سمك -الدرعي أو بوشوك من الأسماك البيضاء يصل أقصى وزنه إلى حوالي 18 كيلوغرام , يقتات على الأسماك خصوصا أسماك صغار البوري و السردين و كذا القشريات البحرية كجراد البحر (القيمرون) إضافة إلى الرّخويات و التي يفضل منها Sepia هي نوع من فصيلة الحبار (كلمار) و الأخطبوط (الروطالة - زايز).
سن سمكة الدرعي - Bar - بوشوك الأنثى هو من 3 إلى 6 سنوات , و الذكر من 2 إلى 4 سنوات.
زمن تكاثر سمكة الدرعي - Bar - بوشوك يختلف حسب المنطقة , و في بلدنا الغالي نجده يبدأ في آواخر فصل الخريف حتى فصل الشتاء أي ما بين شهر نوفمبر حتى شهر فبراير , حيث تبحث الإناث عن المياه الضحلة و الراكدة نوعا ما و الغنية بالطعام على عمق أكثر من  10 أمتار , لتضع آلاف البيوض بين الأحجار كمكان آمن لها تجنبا لخطر الإفتراس, ليقوم بعدها الذكر بتخصيب البيوض, بعد تفقيص البيوض تنطلق صغار سمك الدرعي -Bar- في الخضم الواسع تبحت عن تحقيق وجودها , و مايميز هذه الصغار عن دونها أنا تبدأ في الإفتراس و الصيد لحظة تفقيسها , فتقتات على صغار القريدس (القيمرون) و العوالق الصغيرة.

يعد سمك الدرعي من الأسماك الغنية بالبروتين , و قلتّه و تمركزه في منطقة واحدة في العالم , و طريقة عيشه التي تكمن في العزلة عكس باقي الأسماك التي تعيش في جماعات و أسراب , كلها عوامل جعلته من الأسماك الغالية الثمن كلما زاد وزنها زاد ثمن الكيلوغرام الواحد إد يصل في بعض الأحيان لسمكة تزن 3 كيلوغرام إلى 100 أورو أي ما يعادل 1200 درهم مغربي, كل هذا جعل كل الصيادين سواء بالقوراب أو بالقصبة على الشواطئ يغرمون بهذه السمكة الرائعة المذاق و الجميلة الشكل و القوية البنية,  كل هذا كان سببا مقنعا و  كفيلا ليقود الأساطيل الروسية و اليبانية لتقطع ألاف العق البحرية من أجل الظفر بهذا النوع من السمك و غيره في السواحل الفرنسية , البرتغالية و المغربية.
المناطق الجغرافية لعيش سمكة الدرعي

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم
جميع الحقوق محفوظة لـ Holiday Hedonism [] [اتصل بنا - Contact] [] [سياسة الخصوصية - Privacy Policy]